"ما عادت الأماني ممكنه " :
عندما أقسمت :
" لن أترك سلاحي قط حتى أذوق الموت "
"الدرس انتهى .. لموا الكراريس" , قالها زمان عم " صلاح جاهين " في " بحر البقر ".
وشعب التكية المصرية الغلبان اللي عامل زي " شُخشُوبان , جسم خشب وعيون
زجاج منين تشوف ؟ , ما زال يتم إلهاؤه وصرف تركيزه بكل أنواع الاشاعات ,
حتى أنه قد يتم صرف نظره عن أشياء في منتهى الاهمية قد تكون بالنسبة له "
حياة أو موت " , ولكنه للاسف يعيش يفتش في أنحاء السراب عن أي شئ يلهيه عن
واقعه المرير الذي يعيشه , فقد تلهيه مجرد نكته حتى ولو كانت بايخة وما
لهاش أي معنى .
شعب التكية الغلبان عايش دائماً على الأمل الذي لا
يأتي , عايش على أمل " بكرة أحلى " , وعندما ياتي بكرة يجده اسوأ من اليوم
الذي سبقه , ويظل يمني نفسه بأن بكرة أحلى , ولكن الأحلى لا ياتي أبداً !
التكية المصرية يعيش فيها مجموعات من الشخصيات المتسلقة شأنها شان
النباتات المتسلقة التي تعيش وتقتات على الدماء التي تجري في عروق شعب
التكية الغلبان , بدعوى أنهم زعماء ومجاهدين , عاشوا حياتهم يجدون عقول
خاوية لديها مجرد أحلام تريد أن تتحقق , شباب كل ما خبروه من الحياة أن
ذويهم كانوا يكدون من أجل أن يعلمونهم في المدارس والجامعات , وكل ما قام
به هؤلاء الشباب في الحياة هو أن أباءهم وأمهاتهم كانوا يوقظونهم كل صباح
ليرتدوا ملابسهم ويذهبون الى مدارسهم ليتلقوا العلم , وهم ليسوا له براغبين
, " أصل التعليم بايظ " , طيب يا ابني استاذ الجامعة كيف أصبح أستاذ في
الجامعة والدكتور والمهندس والمحامي والمرشد السياحي , " ما أعرفش التعليم
بايظ " !
يا ابني عمرو موسى كان وزير خرجية وامين جامعة الدول العربية !
ومحمد البرادعي كان دكتور في القانون ومدير الهيئة الدولية للطاقة الذرية ! والهيئة حصلت على نوبل , ولزقوها في البرادعي !
وأحمد زويل عالم وحصل على نوبل ! ماهو حصل على نوبل لانه عاش معظم حياته في امريكا ومعاه جنسيتها !
طيب يا ابني " د. مجدي يعقوب " حصل على لقب سير من انجلترا ! أيوه هو ده بس اللي بعترف بيه ! بس " التعليم بايظ " !
طيب يا ابني فيه " واحد منكم " بيقولوا عليه مناضل ! " سيبني في حالي الله يخليك , أحسن التعليم بايظ " .
وكل ما نقول " الدرس انتهى " نكتشف ان ما فيش حد فاهم حاجة , وكانهم لا يريدون أن يفهموا !!
سؤال لا يجد اجابة :
أين جبهة الانقاذ ؟ اليس من الاحرى والأولى أن تحاول جبهة الانقاذ - التي
تضم بين جنباتها زعماء التكية التي يسير خلفهم الشباب الطاهر النقي ! - ان
تنقذ الأسري المصريين الاحدى عشر ؟ !
الدرس الأول والاخير "
"
لا تعطى خصمك فسحة من الوقت , لا عن طريق التفاوض أو السماع اليه من
الاساس , أو الانصات الى تهديداته , ولكن احرق الارض التي يقف عليها فيخرج
اليك , وتسترد منه ما قد أخذه منك " .
من قدر له الله من الاسرى أن يعود حي , سيكمل حياته في صورة " الزومبي " التي تشاهدونها في أفلام الرعب .
وشعب التكية الغلبان عامل زي " شُخشُوبان " بجسم خشب وعيون زجاج منين تشوف " ؟! .
تحياتي لك صديقي العزيز " أنا "
طارق غريب
تعليقات
إرسال تعليق