دولة في طريق السقوط
التكية المصرية اصبحت كالبناء المتصدع , سيسقط في النهاية .
الدعوات الارهابية التي تتناقلها وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ,
بأنه اذا سقط نظام الاخوان , فإن الارهابيين لن يسمحوا بوجود أي نظام اخر
يستمر ليست الا مجرد اعلانات ترهيبية لافزاع الشعب الغلبان الذي يعيش على
مبدأ واحد لا يتغير " شعب صفارة تجمعه وعصا تفرقه " .
على الجانب الاخر تجد الكثير من الناس الذين يهتمون بشكل فعلي بالسياسة
والطامحين في تولي المناصب العليا وفقط , دون أن يكون لديهم أية رؤية
مستقبلية , ولا أية خبرة تراكمية لكيفية ادارة شئون دولة و يصرخون ويصرخون
ويكادون يصمون اذننا بانهم هم الملجا والمنجا مما نحن فيه .
وعندما تحاول مجرد محاولة أن تقارن بين الفريقين تكتشف أن كلا الفريقين ليس
لدية أية قدرة على ادارة دولة , وانما كلا منهما ليس الا أداة يتم
استخدامها وتوابعها لتنفيذ مخططات جاهزة ومعدة مُسبقاً لتدمير البنية
التحتية لهذه الدولة .
فعندما تولى الاخوان الحكم لم يكن لديهم
أية رؤية لما سوف يقومون به لمجرد تحسين الحال في التكية , وعلى الطرف
الاخر تجد من يعارضونهم هم أيضاً لا يملكون أية رؤية لمحاولة تحسين حال
التكية .
وبين الطرفين يقف البعض يطالب ويستغيث بالقوات المسلحة
لانقاذ الموقف المتعثر , ولكن القوات المسلحة لا تستجيب ؟! فيتعجب البعض من
موقف القوات المسلحة في عدم الاستجابة لمطلب إقصاء الاخوان وتوابعهم , و
البعض يضع للقوات المسلحة شروط !
طالما انك في وضع الضعيف , فانك عليك عندما تستغيث الا تضع الشروط لمن يغيثك !
اذا كنتم تريدون من القوات المسلحة أن تغيثكم كما تدعون , فيجب أن تكون الاستغاثة دون شروط .
اما اذا كنتم تحاولون أن تجذبوا وتورطوا القوات المسلحة لاغاثتكم ثم
تطالبون وتهتفون أن ترحل , فابقوا على ما انتم فيه , واستمتعوا بدعوات
الارهاب التي توجه نحوكم , للابقاء على النظام القائم .
ولكن اعلموا أن التكية المصرية في طريقا للانهيار سواء ببقاء النظام الحالي , أو برحيله , طالما تصممون على السقوط .
استسلموا لخوفكم ... استسلموا لخوفكم , فالسقوط المميت هو الطريق !
وشعب التكية الغلبان عامل زي" شُخشُوبان بجسم خشب وعيون زجاج منين تشوف ؟ !
تحياتي لك صديقي العزيز " أنا "
طارق غريب
تعليقات
إرسال تعليق