شرف الزي العسكري

 
شرف الزي العسكري                                                                                                                                  
البدلة العسكرية يلتحفها الانسان فتستر عورته , وتحمي عرضه وأرضه .                                                                                                 
بمجرد ان ترتدي هذا الزي تجدك وقد تسرب الى نفسك شعور غريب بالزهو والفخر بارتداء هذا الزي .
الزي العسكري قدم لهذه الأُمة الكثير من العزة والحفاظ على الكرامة .

من لم يرتدي هذا الزي لايعرف مدى تاثيره على نفس وعقل وتفكير الانسان , فالبعض يهزأ من هذا الزي و البعض الاخر يقلل من قيمته , إما عن عدم معرفة وإما عن قصد .

فإلى كل من لا يعرف قيمة هذا الزي فعليه أن يراجع نفسه , لانه سيجد أن هذا الزي لا يتم ارتداءه لالتقاط الصور الفوتوغرافية والاستعراض بها , ولكنه رمز العزة والكرامة لهذه الأُمة , فلولا هذا الزي , ما بقيت أية ذرة من الكرامة لهذه الأُمة , ولظلت هذه الامة تعيش تحت نير الاستعمار والذل .

اذا لم تحافظوا على شرف العسكرية فانكم ستفقدون الجدار المنيع الذي يحميكم ويحمي أعراضكم .

وتذكروا ان هذه الزي قد ذهب الى جبهة القتال للزود عن هذه الامة , لكنه عندما عاد بالنصر قد عاد مدرج بالدماء المختلطة به تُزينه , وترك بعض هذه الدماء تختلط بتراب ورمال الارض , علكم عندما تذهبون هناك تجدون شاهد على ما قدمه هؤلاء الذين تشرفوا بارتداء زي الشرف العسكري المصري . فهل ستذهبون الى هناك ؟ !

فعندما يظهر علينا اشخاص يدعون أن شحنة الاقمشة الخاصة بالزي العسكري المصري كان يتم تهريبها من أجل صُنع ملابس عسكرية للاطفال لكي يحتفلون بها في العيد , فإن ذلك يجعل الكثيرين يخجلون من انفسهم , من عدم احترامهم للزي العسكري .

فإذا كان أطفال الأُمة العربية يفتخرون بالزي العسكري المصري , وأطفال وشباب ورجال التكية المصرية يهزءون به , فعلى هذه الأمة السلام !

فكل من لدية شئ من النخوة والرجولة يعتز بهذا الزي العسكري المصري , ومن لم يرتديه عليه أن يتمنى أن يرتديه , لأن هذا الزي سيضيف له ما لم يتخيله . وأول الاضافات الشعور الدائم بأنه رجل بكل ما تعنيه الكلمة من معاني .

سيأتي اليوم الذي يتمنى فيه الجميع , لو أنه كان أحد خريجي " مصنع الرجال " .
وشعب التكية الغلبان عامل زي " شُخشُوبان " بجسم خشب وعيون زجاج منين تشوف ؟ !
تحياتي لك صديقي العزيز " أنا " .
طارق غريب

تعليقات